حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

329

شاهنامه ( الشاهنامه )

فيغني غناء حسنا ، ويقتل خلقا كثيرا ثم يُقتل بالآخرة . ويتلوه في ذلك ولدك الآخر المسمى شيذاسب طالبا بثأر أخيه . فيقتل طائفة أخرى من الترك ثم يقتل أيضا . ثم يتقدّم ولدى لطلب ثأر شيذاسب فيغنى غناء حسنا فيرى الدرفش الجابيانى قد سقط في المعترك فيرفعه ويمسكه بأسنانه عاضا عليه ويقاتل بيده . ثم يأتيه سهم غرب فيقتله . ثم يتقدّم ابن لزرير فيقتل ستين نفسا من آساد الصين ، ثم ينصرف فيصيبه سهم فيقتله . ثم يخوض غمرة الحرب أخوك زرير فتجرى في المعترك سيول الدماء ، مقتل زرير ويكون له في العدو نكايات عظيمة ثم يكمن له تورانى اسمه بيذرفش فيرميه بمزراق مسموم فيهلكه . قتل زرير على يد بيذرفش ويكون له في العدوّ نكايات عظيمة ثم يكن له تورانى اسمه بيِذرَفش فيرميه بمزراق مسموم فيهلكه . ثم تنقض الصفوف ، وتشتجر الرماح والسيوف فيكثر القتل في الطائفتين . ثم يتقدّم قاتل زرير فيلقاه ولدك اسفنديار فيقتله ، ويقع في عساكر العدوّ ، ولا يزال يدير عليهم رحى الطعن والضرب حتى يزلزل أقدامهم ، ويبدد صفوفهم ، ويفرّق جموعهم فينهزم أرجاسب حينئذ ، ويفرّ إلى الصين في خِف من العدد خائبا خاسرا . واعلم أيها الملك أن ما قتله كائن من غير نقصان ولا زيادة . ولما سألني الملك عن هذا البحر المظلم لم أستطع أن أخالفه ولا أخبره . ولولا ذلك لم أكشف الغطاء عن هذا الأمر ، ولم أهتك الستر عن هذا السر . فخر الملك صعقا عند ذلك . ثم أفاق وأخذ في البكاء والعويل . وقال ماذا أصنع بعد هؤلاء الأعزة بالتاج والتخت ؟ فقال لجاماسب : إن كان الأمر على ما تقول أشرت

--> ( 4 ) وكرزَم يذكر في الأبستاق باسم كقارِزم . وهو أخو إسفنديار الذي أفسد بينه وبين أبيه . والشاهنامه تجعله من الأقرباء فقط . ( 5 ) ثم بنو كشتاسب كثيرون في الأبستاق يدعو زردشت له قائلا : « لعله يولد لك عشر بنين ، ثلاثة سدنة نار ، وثلاثة محاربون ، وثلاثة حارثون . ولعل واحدا منهم يكون مثل جاماسپ يباركك بسعادة عظيمة تزداد كل يوم » وفي الشاهنامه أنه قتل من أبنائه في موقعة واحدة ثمانية وثلاثون . ( 6 ) ونسطور بن زرير ، ويذكر في ياتكارِ زريران باسم بستور الذي ثأر لأبيه . ويسمى في العزر بستور بالباء أيضا . فهو إذا المذكور في الأبستاق باسم بستقَيرى وينبغي إذا أن يقرأ في الشاهنامه بستور ، بالباء . ( 7 ) وهُماى بنت كشتاسب التي تذكر في الأبستاق باسم المقدّمة هما .